الاثنين، 30 أبريل، 2012

مسرحية ليوم مختلف :)

كل اللى هو متأكد منه انه كان نايم اليوم اللى فات وهو فرحان ..ببساطة هى دى حالته لما بيكلمها .. بعض الجمل حذفت للرقابة
الفصل الاول :
مشهد واحد:
كان هو وهيا فى مكان فى اوروبا وبيلعبوا بنج بونج أو اسكواش بصراحة هومش فاكر بس فاكر كويس انها كانت بتلعب احسن منه وكانت كاسباه وبتغيظوا كمان
مشهد اتنين:
هو مشهد غريب بس حصل ..هو كان لسه فى اوروبا وكان فى احد بيعلن اسلامه على ايده ..الواحد ده كان فرحان اوى وهو بيقول الشهادة والولد كمان كان فرحان اوى ان ربنا هدى حد على ايديه ..
المشهد التالت:
الموبايل بيرن ..صحى من النوم ..ايوه المشهدين اللى فاتو كانو فى الحلم
ألو ..انا دكتور عبد الرحمن ..هو حضرتك جاهز عشان تيجى تتبرع بالدم
ايوه انا جاهز ..دقيقة واحدة هتلاقينى عندك ..هو انت فين البظبط
انا عند جامع الكلية هستناك ..مش انت متأكد ان فصيلتك "بى سالب"
اه ان شاء الله تكون كده دقيقة واحدة وجاى
نزل من على السرير بسرعة على عكس العادة ..اخد دوش فى دقيقة وبعدين سأل نفسه ..هوالتبرع بالدم ده صدقة جارية ؟؟هو عارف ان الدم اللى بنتبرع بيه بيتغير فى جسم المريض بعد اربع شهور ..هى شكلها صدقة بس مش جارية أوى :)
ماشى بسرعة مش عاوز يتأخر على الدكتور اللى مستنيه ..بس فرحان بشكل غريب انه هيتبرع بدمه اخيرا لحد محتاجه ..خايف شوية بس الفرحة اكتر كتير اوى ..انه ممكن ينقذ حد ..
المشهد الرابع
قابل الدكتور وراحو مكان التبرع بالدم ..كان لازم يتأكدو من فصيلته ..هو عارف ان فى واحد قبله راح يتبرع لنفس الحالة بس فصيلته طلعت "ايه موجب" ..عملوله الاختبار طلع "ايه بى موجب" ..يا خبر ده كده مش هيعرف يتبرع بالدم !!..اتصدم طبعا هووالدكتور بس مفيش حل ..سأل الدكتور عن الحالة عرف انها بنت عندها واحد وعشرين يوم بس مولودة بعيب ..ربنا يقومها بالسلامة
المشهد الخامس
رجع الاوضه ..هومعاه ورقة كده مقسومة نصين ..كتب فى نص فيها "أحبك ربى" لانه اعتبر نفسه عمل خير بالنيه :) ..وفى النص التانى كتب حاجة هيا عارفاها ..
ملحوظة :بما ان فصيلة دمه طلعت "ايه بى" معنى كده ان ولاده مستحيل يطلع فصيلتهم شبهه او شبه امهم ..بس ممكن يكونو ايه او بى بس :P 
الفصل التانى :
المشهد الاول :
رايح المستشفى عشان يكشف ..هوعندة شوية كحة خفيفة كده بس قال انه يتطمن ..ومع ان الطريق ميتوهش الا انه والحمد لله تاه شوية ..وبعدين وصل ..الراجل فى الاستقبال كان محترم جدا كان نفسه يقوله "انت ابن ناس على فكرة ومتنفعش تشتغل فى المكان ده" بس مرضاش يقول حاجة ..طبعا قعد شوية يلف على اوراق من هنا ومن هنا وفى الطريق صاحب بعض الرفاق :P
المشهد التانى :
رايح عند الدكتور سمع صوت اغنية هو بيحبها ..امل حياتى..مش فاكر المقطع بالظبط بس هوكان فرحان ..حس انها هناك او انها باعتاله حد يفكر بيها ..كانه كان نسيها يعنى :P
وبعدين خناقة لذيذة بين ممرضة دكتورة وسب وقذف ..فضيحة علنى طبعا ..هوكان متعاطف مع الدكتورة على اساس انها زميلة يعنى حتى لو هى الغلطانه :P
المشهد التالت
مستنى دوره وقاعد بيتكلم مع واحد عن السياحة فى مصر !! اى هبل وخلاص بس كان حوار مثمر جدا مستفدش منه اى حاجة :P
المشهد الرابع :
دخل للدكتور اللى هو حاسس انه مبيفهمش حاجة ..بص يمين وخد نفس ..خد نفس تانى ..وكتب العلاج وعلى كده ..طيب انا عندى ايه يا داكتور ..انت كويس مفيش حاجة ..بس كده ..مرضاش يسأل تانى واكيد الدكتور بيفهم اكتر مننا :P
المشهد الخامس :
راح يحلل دم ..هو حاسس انه ممكن يكون عنده انيميا ..ههههههههه..عشان يكون زيها :P
بس لقى المعمل مقفول وقالولو تعالى بكره والحمد قرر انه ميروحش :D
المشهد السادس :
عطشان جدا ومفيش ميه خالص فى اى حته حواليه ..لقى مكان فيه كولدير جه يشرب لقى الميه تلج ..مشربش والحمد لله ..ركب الاتوبيس مستحملش الحر قام نازم واخدها مشى بعد ما دفع الاجرة ..ربنا يعوض عليه بقى :P
الفصل التالت :
المشهد الاول :
عرف ان العيلة ربنا رزقها بعيل جديد ..لوووولللوولى :) حاجة تفرح ..كان نفسه ينزل ساعتها بس منفعش بقى لانه افتكر ان وراه كتاب لازم يتسلم بكره وهو مكتبش فيه حرف واحد ..
المشهد التانى وحتى نهاية الفصل التالت
فضل من الساعة خمسه لحد الساعة اتناشر بيحل الكتاب ..ملل رهيب بسه هيعمل ايه ..جاب كتاب صاحبه وقعد ينقل منه ..طبعا ده تعاون على البر مش عغش لا سمح الله :) :P
الفصل الرابع :
المشهد الاول :
ده يتلخص فى كلمة جنوووووووووون :D
وطبعا كل واحد عارف هو عمل ايه :P
المشهد اللى بعده
كلمها تانى :) وكان فرحان اوى كدهوو وخلاص :P
المشهد اللى مش فاكر رقمه :
هوقاعد دلوقتى بيكتب التدوينه الرخمة دى ورايح ينام :)
تصبحو على خير :P

تنوية : اى تشابه بين احداث هذه المسرحية والواقع هو محض صدفة والكتاب مش قاصد حاجة خالص (خالص مالص يعنى :P (

الجمعة، 27 أبريل، 2012

نيران فى ظلال القاهرة !!

حذروه
قالوا له
"القاهرة هتبهرك وتاخدك من هدفك ..متنساهوش"
ولم يزيدوه حرفا آخر
تركوه وأفكاره
وهو عنده بعضا من الممنوع مرغوب
فرسم عقلة صورة طاغية
تستقبل الوفود لتغويهم
وتحدثهم أحاديث الحق بالباطل
شوارع واسعة تغرى بالحركة الانفلات عن القانون
لهو وهرج فى كل ركن 
منازل عالية تذوب مع السحاب
وفكر كثيرا فى اضوائها تلك
ملونة ..قوية ..غانية!
أرضا تقدم النجاح لمن يريده
لكن ما وجده اختلف قليلا أو كثيرا عن هذا
فهى لا تتكلم ولا تسمع ولا تتطغى
وشوارعها الواسعة المزدحمة
لا تغرى بحركة أو سكن
وأهلها لا يرحبون بقريب حتى يحتفلوا بمن لم يعرفوه
وأضواءها على شاكلة واحدة
لونها أسود قاتم !
ولم يجد له بين أهلها مكانا علويا ولا سفليا
اللهم إلامتران فى متر نصف يشاركهما مع غيره
على اقصى تقدير!
يقضى فراغه على السرير
بين التعب والتعب
إن لامسته أنامل النوم
أسرعة إليه مرافق اليقظة
فلا يهنأ بأحدهما
فهو يشعر بوحدة قاتله وفراغ عاجز
وهو يحب العزلة
لكنها الآن مفروضة عليه فلم يعد يطيقها
ولم يعرف كم أحب أهله وقريته إلا الآن
وهيعيش فى القاهرة كغزال
نقلوه عن حقول السافانا
إلى مراع لا تسمن ولا تغنى من جوع
يود لو يعود ألف مرة كل يوم إلى أمه..
وكان له فى القاهرة هدف وأمل
أما الهدف فقد ضاع كما ضاع الطريق وضاع هو أيضا
ولم يعد يبحث عنه لأنه اشتغل بالبحث عن نفسه
وأما أمله فكان يلقاه ليلا
ولست أدرى لم كان يحلو اللقاء فى الثلث الأخير من الليل
كأنما يشهدان الله على عهودهما
كأنما أحبا أن يرفعا أكف التضرع إلى الله
وكأنهما يدركان بطريقة ما
أن الله فى عليائة يكون أقرب ما يكن إلى السماء الدنا
وربما لنفس السبب يخجلان كثيرا من لقائهما
وكانا يختلسان اللذة هما حائران فى امرهما
تحدث كل منهما نفسه
وإن سمحا للحيرة بأن تحرك صفوها أحيانا
وكانت لفتاته روحا أرقى كثيرا من البشر
لكنها لم تدرك ذلك
فكان يحب أن ترى نفسها دائما بعينيه
كانا يجلسان هناك
هو يتكأ بجبهته على رسغيه على ركبتيه
وهى على مقربة من يمينه
تضم كفيها
وتدفع كتفيها للداخل كأنما يتقابلان
تنظر للأرض كأنما فى خشوع
هو يتكلم ..ويتكلم..
ثم تنتهى أفكاره فيصمت
وهى إلى جواره ساكنة
تحب صمته كما تحب ثرثرته
فلا تقاطع أيا منهما
ثم تطلب منه أن أكمل
"معنديش حاجة أقولها تانى"
"قول أى حاجة تيجى على بالك حالا"
وليس على باله إلا هى
إذن فلا مفر إلا أن يحدثها عنها
ولا أخفيك سرا
أنه فى الحقيقة يود لو أن يبدأ حديثه بها
ويكمل حديثه عنها
ثم ينتهى بحديثه إليها
يرفع يرأسه وينظر إليها
تشعر به
فيسيل على وجهها لون زهرة الجورى
ثم يختفى تدريجيا وبسرعة
ويصبح وجهها شاحبا
كأنما تتعجله فلا يطيل النظر
فيفهم ..وينظر أمامه
وترفع هى نظرها إليه فى حياء بالغ
ويدير وجهه إليها فجأة
وترى فى عينيه
جمرتان تهدآن شيئا
ثم كأنهما جليد يذوب
فيغسل ماؤه زجاج عينيه
ويكسوهما الماء لمعة مكسرة تنطفىء
ويعد كلا منهما إلى حالته
يشعران أن نظراتهما تغنى عن الكلام
لكنها ينطق يحدثها عنها
أما هى فأغلب الظن أنها تشعر أنه يبالغ
وأن ما يقول أكثر من الحقيقة وزائدها
أما هو فيشعر بأنه لم يوفها حقها
ولم يحدثها عنها بما ينبغى لها
وأن أكثر جهدة يبذله فى الكتمان لا الكلام
وكانت تسمع فى انتباه تام
تجبر من خواطرة المكسور
وتتمم منها ما هو مبتور
تضحك أحيانا
فتبدو أسنانها هلالا
يظهر على استحياء فى وضح النهار
كأنما يخشى الشمس فيتخفى خلف السحب
وتبكى كثيرا ولا تشعره بذلك
كأن دموعها تحمل الحزن الفرح
فتخص نفسها بالحزن
وتمنحه قوس قزح
ثم تهدأ انفاسه وتنتظم
ويعلما أن لم يعد هناك ما يقال
فيلتمس منها الحديث
فيباغتهما الفجر
ويشعران كأنها نصف ليلة فقط
وتتجدد الوعود باللقاء
ويغادران
وفى نفس أحدهما أمل فجر جديد
وفى نفس الآخر بغض للفجر شديد
........

عيل صغير بيعيط جنب الحيط

انا بعيط عشان ارجع عيل صغير
صحيح العياط مش هيرجعنى عيل
بس هو فى حد ذاته حاجة كنت بعملها وانا صغير
 آآه صحيح افتكرت !
أنا مكنتش بعيط
اصلهم بيقولولى انى كانت دماغى ناشفة وانا صغير
ولما كان حد يضربنى اعاند واقوله انا "مش هعيط"
ههههههه وفعلا مكنتش اعيط مهما كانت الضربة
او الحاجة اللى تزعلنى
ومع انى ندمان انى معيطتش
ولا صرخت فى الوقت اللى كان مسموحلى فيه انى اعيط
الا انى لما كبرت شوية بردو مكنتش بعيط
كنت بقول ان مفيش راجل بيعيط
بس دى طلعت كدبه تانية كدبتها وصدقتها
المهم يعنى انا عاوز ارجع زى زمان بالظبط
ايامها لما كان حد كبير يقولى انت "ساذج"
كنت افرح قوى وفاكرها شطاره منى
اكيد كان كل العيال ساعتها ساذجين زيى
بس انا كنت بنافسهم عشان اكون اكتر واحد ساذج فيهم
هبل بعيد عنكم يعنى
بس لما كبرت شوية استحليت الموضوع الصراحة
وفضلت عيل وساذج فى عيونهم اطول وقت ممكن
بس جوايا كنت بكبر بهدوء ومش عاوز ابين لهم حاجة
عشان احافظ على صورة الساذج دى اللى فهمتها بعدين
بس لما كانو فاكرينى ساذج مكانوش بيخافو منى
عشان كده كانو بيتكلمو وانا موجوود عادى
وكنت بسمع كلام مش المفروض اسمعه
ولو سمعته المفروض ان عقل مكانش يفهمه
بس انا كنت بسمع بمزاجهم
وبفهم وهما مش واخدين بالهم
انا عاوز ارجع ساذج تانى
ساذج بجد بقى
ساذج مش عارف انه ساذج
ساذج مبيمثلش عليهم
هو ليه الواحد خايف يزنل يجرى فى الشارع
الناس مثلا هتقول عليه اهبل ؟؟
اتحدى ان كل الناس دى نفسها تجرى معاه !
بس ليه محدش عاوز يعترف انه خلاص تعب "وجاب آخره"
وليه مينفعش اروح العب فى ملاهى اطفال تحت ست سنين ؟
ولا اعمل طيارة ورق فوق السطح
ولا اركب عجلة ستاشر
واسيب ايد واحدة كأنى عامل معجزة
أو اسيب ايدين اقع على وشى
فين ايام لما كانو بينيمونى بدرى غصب عنى
ولا يبعتونى مشوار يقولولى هنطفى التليفزين لحد ما ترجع !
ولا ..لا ..لا..
اللى يعرفونى يعرفو انى عمرى ما فكرت ارجع  طفل تانى
بس دى كمان ممكن تكون كدبه أنا صدقتها !!

وعلى رأى "أحمد عبيد" ::
انتو مش شايفين حقيقتى"
مش ملامحى
ومش ده سنى
اللى باين منى ليكم
وش لابسه أنا غصب عنى
شاب لسه فى عشريناته
شكله عدى الاربعين
بس شايل
بين ضلوعه
قلب طفل عشر سنين"