الثلاثاء، 15 مايو 2012

تهييس عامل نفسه تأمل :P


(حدثت احداث هذه التدوينة امبارح الساعة 7 مساء بالظبط)
انا كنت راجع بيتنا وراكب العربية ..وحدث ما لم يكن الحسبان ..اللابتوب فصل شحن ..والموبايل فاضل فيه واحد وسبعون قرش بس ..وكمان ناوى يفصل شحن ..ولأول مرة ميكونش معايا اى كتاب فى العربية اقرأ فيه حتى لو كان معايا كتاب مكانش فى نور اصلا ..
انا اول حاجة فكرت فيها ان اكيد ربنا عمل كده عشان انا استغل الفرصة اتأمل شوية ..
--------------------------
اول حاجة فكرت فيها : "ايه ده هو الواحد يعمل ايه عشان يتأمل" فعلا انا معرفش يعنى انا المفروض اعمل ايه فى الحوار ده ..اكيد التأمل ده له ناسه بردو وله طقوس ..انا قلت اعيش الدور وخلاص ..قمت باصص من شباك (بضم الشين) العربية وقلت اكيد هطلع بنتيجة ..ويارتنى ما طلعت ..لقيت سيل من الافكار الهبلة والقيمة فى نفس الوقت ..ايوه مع بعض ..هى هبلة عشان ملهاش معنى ..وقيمة طبعا عشان انا اللى فكرت فيها --بلا فخر :P
--------------------------
اول حاجة لفتت نظرى هى الشجر اللى مرصوص على جنب الطريق  ..سألت نفسى :"يا ترى لو زرعنا بذور الشجر دى فى نفس الوقت كلها هتطلع فى نفس الوقت ؟ "
اكيد لأ ..الموضوع اكيد فى عوامل هتأثر فيه ..ممكن بذور تكون مش شغالة مثلا :P
طيب لو افترضنا انهم طلعو مع بعض هل هيموتو مع بعض ..ايه اللى انا بقوله ده ..الاعمار بيد الله طبعا ..ده اذا كان التوائم مش شرط يموتوا مع بعش الا فى حالات محددة يعنى مثلا :-
-ان ربنا يكون عاوز كده
-او ممكن يكونوا فى عربية مع بعض ويعملوا حادثه ويموتوا :P
-او ممكن يكونوا يعنى مرتبطين ببعش جامد فلما واحد منهم يموت التانى يموت من الخبر ..زى الافلام الهندى كده ..او حتى ينتحر :D
وبمناسبة التوائم ..هوا احنا ليه دايما لما بنلاقى توأم مع بعض بنحب نسألهم "انتو توأم"
ممكن يكون واحد جه الاول وامه طلعت عليه واحد تانى :P :P
------------------------
كمان لاحظت ان الشجر الطويل اوى بيكون معوج من فوق ..الا اذا كان فى فوق فروع كتير فبيكون مظبوط ..اكيد فى درس وحكمة من الموضوع ده بس انا موصلتش لحاجة

طيب مين زرع الشجر ده كله ..تقريبا معظم طرق مصر عندها شجر على النحيتين ..ممكن يكون حد زرعوا ؟؟ صعبة اوى !! وفى نفس الوقت صعب جدا انه يكن طالع من نفسه بالنظام ده ومفيش شجرة مثلا طالعة فى وسط الطريق ! ممكن مثلا يكون حد زرع اول كام شجرة والشجر اتكاثر ..واكتسب صفة وراثية انه يرتب نفسه على الطريق :P
طيب بلاش ده .. بيجيلو ميه منين فى الوقت اللى مفيش فيه شتا ؟ :/
--------------------------
وسبحان الله فعلا ..شايفين مثلا نواة البلح جامده ازاى ؟؟ ومع ذلك ممكن تتكسر بحاجة سهلة جدا ..لو حطيناها فى تراب وعليها شوية ميه ..لان النواة دى ما هى الا جنين بس صلب كده عشان الحماية
-------------------------
سرحت فى حاجة تانية خالص ..بعد مكالمة موبايل يعنى ..اكتشفت ان فى ناس مش محتاجين مننا حاجة خالص غير اننا نديهم فرصة انهم يهتموا بينا ..ايوه هما محتاجين انهم يهتموا بينا مش احنا اللى نهتم بيهم .. مثلا لما تكون شايل شنطة خفيفة وتلاقى صاحبك عاوز يشيلها عنك ..مش لانها تقيله ..بس هو عاوز يحس انه بيهتم بيك وانك بتعتمد عليه ..ابقى شيلهاله وخلاص ومتزعلوش منك ..:D
--------------------------
هوا ليه مترو الانفاق تحت الارض ؟؟ ليه معملوهوش قطر ويمشى فوق الارض ويوفروا المصاريف اللى فى حفر الانفاق ..سؤال غبى ..اكيد لو المترو فوق هيعطل الدنيا وكل شوية هتلاقى مزلقان وعربيات وقفه وزحمة وهنيجى نكحلها نعميها :P :D
--------------------------
بعدين بقى فكرت فى علاقة العلوم بالجماد والكائنات الحية
فى علوم كتير بتشترك مع بعض فى دراسة نفس الاشياء بس كل علم فيه حاجة بتميزه عن التانى وبتخليه انسب علم لدراسة الحاجة دى ...حتى الحاجة الواحدة ممكن يختلف انسب علم لدراستها باختلاف حالتها ..لو حد فهم حاجة يبقى يفهمنى :P

انا قصدى مثلا .. الشجرة
ممكن يدرسها علم النبات ..او علم الفيزيا ..او الكيميا او حتى الاقتصاد
بس احسن علم يدرسها طبعا هوعلم النبات ..بس ده لو هى فيها الروح ..مثلا الشجرة دى لو ماتت ..تبقى جماد ويبقى احسن علم يدرسها هو الفيزيا اللى ممكن يفسر لنا مثلا هى ليه لسه واقفة وموقعتش بعد ما ماتت ...
--------------------------------------
الانسان ده بقى حكايه مع العلوم !!
يا ترى العلوم المخلفة بتعتبره ايه ؟
الكيميا مثلا :
الانسان هو عبارة عن شوية مركبات اغلبها البروتين ومعاها سكريات (كربوهيدرات) ودول تركيب معظم الحاجات حتى العضم بيتكون منهم ومعاه شوية كالسيوم :D
 
الفيزيا بقى انا مش عارف بس ممكن :
الانسان مجرد جسم زى اى جسم بس يزال له حاجات خاصه بيه
-مثلا موصل جيد للكهرباء ..بس فى نفس الوقت بيتكهرب ويمووت ! وميتهيأليش ان الجماد ممكن يموت :P
-او مثلا جسم وله كتله وقصور ذاتى ..بس عنده عضلات يقدر بيها يقاوم القصور الذاتى ده ..وذاتى الحركة مش محتاج قوة خارجية عشان يتحرك يعنى :P !!

بس افضل حاجة تدرس الانسان هى العلوم الطبية ..
ودى غالبا بتعتبره اجهزة زى الجهاز الدورى والتنفسى .الاجهزة دى عبارة عن اعضاء وانسجة وخلايا ..

بمناسبة العلوم الطبية ..انا بيتهيألى ان الانسان للدكتور عبارة عن زبون :P ..مكسب بارد يعنى ..لأن ربنا هو اللى بيشفى والطبيب يأخذ الاجر :D
-------------------------------
كنت الصبح بقرأ عن اخلاقيات المهنه اللذيذه دى وبالنسبة للعلاقة بين الاطباء لقيت :
"لا يجوز لطبيب ان يأخذ اجرا عند علاج زميل له ..وله الحق فى الاجر اذا عالج زوجته او اولاده " بجد حاجة مستفزة ..
يعنى ادخل اى عيادة تعجبنى ..الممرضة تقولى ادفع اقولها "انا دكتور" وبكده اكشف ببلاش :P :P
فكرونى بالافلام ..لما كان الكمسرى يقول "ورق" .يرد عليه الراجل "بوليس" فميدفعش فلوس :P
------------------------------
بصيت فى مراية العربية ..شفت نفسى اكيد يعنى ..انا شكلى فيه حاجة متغيرة جدا ..بس مش مزعلانى ..انا محلقتش من زمان اوى .. :P ..اكيد يعنى معايا فلوس ..والحمد لله انا بحلق عند حلاق طيب ومبخافش منه ..الغريبة بردو انى مش زعلان ..بالعكس -ابسولوتلى- انا ف اسعد ايام حياتى :D ..وبردو مش مشغول ..بس احسن حاجة فى الموضوع ان كل شوية حد يقولى يا شيخ ..غريبة اوى النمطية اللى بنتعامل بيها دى ..اللى له دقن يبقى شيخ ..لو الدقن طويلة يبقى سلفى ولو قصيرة يبقى اخوان ..ولو كنت ايام السبعينات مثلا ابقى شيوعى !! :P :P ..عموما لو حد قالى احلق هخسرو مفيش كلام عشان انا زهقت من الكلمة دى ..انا مستريح كدا اوى ..بنزل الشارع من غير ما اسرح شعرى :) احساس عالى كأن محدش هامك ..وبصراحة انا مش  راضى احلق عشان زهقت من الروتين والحاجات اللى مفروضة عليه ومستحيل كمان يتفرض عليا احلق امتى ..تقريبا دى الحاجة الوحيدة اللى بتحكم فيها فى حياتى :P :P
--------------------------------
اخيرا ..انا اليومين دول رجعت لهوايتى الوحيدة اللى معرفش غيرها .. البرمجة .. مع انه مش مجال شغلى بس انا لازلت بحبها ..بحب اكتب اكواد واجرب واغلط واشتم اللى اخترعها ..بقرأ فى اعز كتاب عرفته فى حياتى ..كاتب عبقرى ..تركى العسيرى ..لو متعرفوهوش ..جووجل يعرفوا كويس وانت اكيد تبقى خسران حاجة لو مسمعتش عنه :)
--------------------------
--------------------------
هكذا انتهت تأملاتى لو كان الهبل ده تأمل :D

الثلاثاء، 8 مايو 2012

الطريق اليك ...

تمهيد :كتبت هذه يوم 10 مايو 2011 ..قبل ان اراك

اعتذر عن بعض الكلمات الجافة والصور الخشنة ..

---------------------------------
الشمس غرقت منذ بعض دقائق 
التوازن اللطيف بين الاحمر الداكن
والازرق الداكن يملأ الكون ببطء
قبل ان تحترق الشمس الى الأبد
وينفرد القمر الى آخر الكون
هذا هو الوقت
وانا لا اعرف اين انا
ولا استطيع ان اصف الاشياء بدقة
فبعد قليل من الوقت
والالوان اصبحت اكثر حدة
ابيض واسود
القمر ليس تاما
بل يكاد ينير فجوة ضئيلة فى السماء
الجو ضبابى
ربما
انا الآن ممدد على الارض
اسند رأسى لجزع شجرة
لا استطيع وصف اوراقها
هى تخلو من الاوراق بالاساس
المكان اشبه بالسجن
سجن حقيقى
تميل الافرع المدببة
تكاد تقترب من الرماد
حتى الفراغ الذى تتركه قبل ان تلمس الارض
يملؤه ظلها فى ضى القمر
سجن ..اليس كذلك ؟
خيال من بعيد يشق الظلام والظلال
بعيدا ..افلتله الغابة
يقترب
تقترب ..انها امرأة
(ملحوظة هذه المرأة ليست انت)
تقصدنى ..عيناها مثبتة على
فستانا اسود
عارى الكتف
خطوط حمراء وذهبية !
الوانى المفضلة
ارى خصلا فضية بشعرها
انها عجوز
تنادى ..تعال
انا اميرة ممكلة ..الموتى
بحثت عنك ..فى الموتى والاحياء
بحثت عمن يستحق عشقى القاتل
انت اذن تستحق قلبى المحطم
انه لم ينبض منذ زمن قديم 
تعالى معى ..انا احبك !
اعرف انها تخاطبنى
لا احد غيرى هنا
قلت :
انا سجين
جسدى محبوس هنا
وقلبى فى مملكة اخرى
تملكه اميرتى ..المجهولة
حتى انا لا اعرفها
وعقلى يتخبط فى ضلمات ضوء القمر
انا عاجز عن الحركة
هل انا مشلول ؟؟
يبدو لى انى لم اتحرك منذ الازل
حررينى اولا
وفجأة اجد نفسى امامها
لست انا !
ليست روحى !
انظر خلفى ..ذلك السجن
اجد بقايا منى !
لا عليك ..يكفينى انك هنا
ما رأيك ؟
ولكنى لا احبك
واخبرتك ان قلبى ليس هنا
اعرف ذلك
لم اعد احس تقلصاته داخل صدرى
بل اين صدرى ؟!
هل توقفت انفاسى ؟
ما هذا ..كيف اعيش هكذا ؟
اهدأ ..ستتعود
هكذا يحيا الموتى
وقلبك لا نحتاجه
احبنى بعقلك
انظر ..جددته لك
كن اميرا على مملكتى
ونحيا سويا فى قصرى
قبرى ..
تخدمك العظام
وتطوف حولك ارواح
عالم برجوازى ..مثالى
لن تحزن ابدا
لن تعبأ ابدا
طيف آخر لرجل
يقصدنى ايضا
هندام ابيض !
نضارات سوداء ؟؟!
انا عقلك يا سيدى
اذهب معها الآن
اريد ان ارتاح
وهناك سخر ما شئت
يبحث لك عن بقايا قلبك المزعوم
ويخبرك عن اميرتك المجهولة
صمت
ثم ضجيج من خلفى !!
حركات اشباح
شبح واحد
مرهق
عارى القدمين
ارى بقايا جسده
اللون الاحمر يصبغه
دماء ؟؟؟
يحمل اشياء بين يديه
يقصدنى ايضا
يتحدث الآن
لا اسمع اصواتك ..اقترب اكثر ..أرجوك
ليته لم يقترب
صيات صوته رماديه
صوته شاحب
من انت يا سيدى ؟
انا قلبك
ماذا حدث لك ؟
لم تأخرت
هل ابلغتها رسالاتى ؟
قال
اى اميرة تقصد ؟
انا لم اصل
ولا اذكر ما حدث لى
اعدنى الى صدرك
لعلنى استريح واتذكر
اين صدرك ؟
ماذا اصابك انت ايضا ؟
لقد ارسلتنى يوما برسالة لابحث عن اميرتنا
فى طريقى بحثت لم اجد
يبدو انها لم تظهر حتى الآن
لملمت ما تبقى منى وعدت اليك
ننتظرها معا
هكذا يهون علينا الانتظار
معا
من هذا الوسيم خلفت ؟
اظننى رأيتك ؟
هل تشاجرنا من قبل ايها السيد ؟
انظر حالك ايها القلب
طالما نصحتك
حاولت حمايته
كنت اخشى عليك
انا عقلك !
انظر الى لم يمسسنى ضر
هيا جميعا الى مملكتنا الجديدة
مملكة نملكها حقا
راحة للأبد
هناك قد نجد الطبيب
ولا حبيب
ولكن ايها العقل
اسمع
لا اعرف هذه السيدة
لا احبها
لن اذهب
انا هنا
سأبقى هنا
اميرتى آتيه
ستضمنى ..ستداوينى
انا باق
انت ايها الجسد اذهب معهم وحدك
هل ستبقى ؟؟ 
------------------------------------
تحديث
هكذا يا سيدتى لم اذهب معهم
انتظرتك انا وقلبى معا
ولم تحترق الشمس
مع انى اتمنى ان يسود القمر الى اخر العمر
لم تتأخرى
وعرفتك من اول نظرة
وهذا ما حدث
""""

وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتى
ما أعرفش ازاى حبيتك ما أعرفش إزاى ياحياتى
من همسة حب لقيتنى باحب ...
وادوب فى الحب
...وصبح وليل على بابه
ياما الحب نده على قلبى ....
ما ردش قلبى جواب
ياما الشوق حاول يحايلنى
واقول له روح يا عذاب
ياما عيون شاغلونى
لكن ولا شغلونى
إلا عيونك انت
دول بس اللى خدوني
وبحبك أمرونى
أمرونى احب لقيتنى باحب
وأدوب فى الحب
وصبح وليل على بابه
ياللى مليت بالحب حياتى ... أهدى حياتى إليك
روحى..قلبى..عقلى..حبى ... كلّى ملك ايديك

صوتك..نظراتك..همساتك .... شىء مش معقول

شىء خللى الدنيا زهور على طول .... وشموع على طول

الله ياحبيبى على حبك وهنايا معاك ... الله يا حبيبى يا حبيبى الله الله

ولا دمعة عين جرحت قلبى .. ولا قولة آه

ما بقولش فى حبك غير الله ..... الله يا حبيبى على حبك الله الله

من كتر الحب لقيتنى باحب .. وأدوب فى الحب ... وصبح وليل على بابه

 
"""""""::::::::::





الاثنين، 7 مايو 2012

حدث فى مثل هذا اليوم :)

حاجة غريبة جدا !! لقيت نفسى من غير سبب واضح عاوز اقرأ كل الحاجات اللى انا كاتبها ..فتحت الاجندة واكتشفت اكتشاف خطير ..زى  النهاردة 7 مايو السنة اللى فاتت كان اول يوم اسجل فيه خواطرى :) ..صحيح هى مناسبة جايز متثلش حاجة لناس كتير ..بس انا فرحان ..انا بقالى سنه بكتب خواطرى يا جدعان ..كنت بكتب حاجات قبل كده بس عمرى ا فكرت احتفظ بيها !! حاجة تزعل بجد ..كان نفسى اعرف انا كان ايه بيشغل دماغى السنين اللى فاتت دى ..اللى بقى ش عاوز افكر فيه ..ان فى سنه بحالها من عمرى فاتت ..

المفروض انى اعمل حاجة مختلفة فى المدونة النهاردة فأنا قررت انى انشر الخاطرة اللى انا كتبتها زى النهاردة من سنه :)
بس لازم أأكد على حاجتين :
اولا ان الخاطرة دى بتعبر عن حالتى ساعتها وملهاش علاقة بيا دلوقتى
ثانيا فى وقت كتابة الخاطرة دى ..مكانش فى اى بنت حقيقية انا بوجه لها كلامى
:)

كتبتها الساعة 4.12 عصرا ..كل حاجة متسجلة بدقة..ولم اكتب لها عنوان
----------------------------

تتراجعين ؟؟!
أنت ضعيفة لهذه الدرجة ؟
لبست رداء القوة !
بصراحة ..اوهمتنى انك الاقوى على الاطلاق
ضعيفة فلا تتحملين حبى لك ؟
حبك لى ؟
اعتقدت ان حبى لك ضعف ..تضحية ..تنازلات
فى مدرستك ادركت انى أخطأت
هل تراجعك معناه انى كنت محق ؟
علمتينى درسا خاطئا ؟!
اعتذر منك
تأخرت رسالتى هذه
اعترف لك
جذبتنى
شدتنى ملامحك
طبيعتك !
وتحت سطوة تعلقى بك
اضطر عقلى
-بلا وعى-
الى انكارك !
لشهور انكر على انى قابلتك
خارت قواه
فجاء ليعترف
امزج المنطق بالعاطفة
العاطفة بالمنطق
اتخلص من كليهما !
لماذا ؟؟
اعرف انك لست ضعيفة
اذن فتراجعك بسبب قوتك !
اتذكرين البداية ؟
ذلك اليوم
لا اذكره للأسف
كله غموض
بحجم الكون !
كيف التقينا ؟
وكيف تريدين انهاءها الآن ؟
ربما ..
ربما..
انا المخطئ
حاولت اصلاحك
تجاهلت رسائلك
كانت هامسة صامتة
تقولى
انا لست مكسورة لتصلحنى !!
تجاهلتها
ساعدتينى على ذلك
همسك شجعنى
كلماتك التى لم تنطقى بها
صمتك ..شجعنى
انا ملاك .. وانت ؟؟
ألن تقتربى ؟
تعتقدين انى قد احاول اصلاحك فأكسرك ؟؟!!
هل يمكن لمن يحب ان يكسر ؟
اعرف ما يدور ببالك
تتساءلين
هل كنا احبة اصلا ؟؟!!
لا ادرى
عدة نقاط على السطر
لماذا اريد ان اراك ؟
لماذا اسمع صدى لضحكاتك ؟
مع انى لم اسمعها اصلا !!
لماذا يشغلنى طيفك ؟
ترسلين هذا الطيف ..صحيح ؟
تعلقينى بالمستحيل
اسحبى طيفك وكفى
سأحيا بدونه
....

----------------------------------
تحديث :واضح انى كنت بهزر ..لأنى مش هعرف اعيش من غيره :)
انا حابب ان العنوان يكون "كتبت اليك قبل ان القاك"
بس كده ..وكل سنه انتو طيبين 


 

الثلاثاء، 1 مايو 2012

نسيط اكتب عنوان

تنويه :انا مكنتش ناوى اكتب التدوينة دى بس لسبب ما انا عارفه هكتبها وامرى لله..حكم القوى على الضعيف -ايموشن مطلع لسانه ..
اليوم النهاردة كان لذيذ وابن ناس من اوله لآخره والحمد لله

الصبح:
كان عندنا محاضرة راديولوجى ..اشعة يعنى..وكنت فرحان جدا عشان دى اول مرة فى حياتى احس ان الاناتومى ده له اى لزمة فى الحياة ..والواحد كده ما شاء الله يعنى حاسس انه بقى دكتور وممكن يعيش الدور على خلق ربنا شوية --ايموشن مطلع لسانه برده

وبعد كده 
نوووم كتييير اوى اوى ..وصحيت على واحد معرفوش بيخبط وبيقول ان فى حفلة فى المدينة وان فى سحب على جوايز وادانى ورقة كده اكتب فيها اسمى ..انا مكنتش ناوى اروح الا عشان الجزايز الصراحة ..ايموشن بيستهبل

المهم انا بجد مكنتش ناوى اروح ..وبعد العشا لقيت الناس متجمعة فقولت بقى اما اجرب جايز الموضوع يطلع منه فايده ..ايموشن بيضحك

انطباعى دلوقتى ان الحفلة ككل كانت تحفة بمعنى الكلمة ..كانت الفقرات متنظمة بطريقة تلفت النظر فعلا
..
هما بدءوا ب اسكتش عن الثورة ..كوميديا مسخرة--ساخرة قصدى-- عشان كده انا فضلت عشان كان نفسى اضحك

وبعدين استاند-اب كوميدى عن المدينة ..ايه ده ..ضحك السنين على المعاناة اللى بنشوفها فيها ..والصدمة بقى اللى بتيجى لطالب سنه اولى ..وبهدلة فى الناس اللى فى المطعم اللى بيبقو بخلا وهما بيوزعو الاكل علينا ..ايموشن فرحان فيهم

بعد كده اتكلموا عن الحوار والاختلاف فى الرأى ..خلونى ابدأ افكر فى الحاجات بطريقة مختلفة ..

بعدين شوية اسكتشات ضحك عن اتحاد طلاب المدينة ..بيضحكوا على نفسهم يعنى وعرفت ان الاتحادات الطلابية فى المدينة كانت معطلة من زمان جدا وده اول اتحاد يعنى حاجة تاريخية وكده  ..

وبعدين جه واحد محترم كده ..نسيت اسمه للأسف..بس هو دكتور صيدلى وصاحب شركة ادوية كبيرة قعد يتكلم عن الاهداف وازاى نتمسك بيها ..والشباب الخ الخ ..بس الكلام مختلف عن اللى احنا متعودين عليه فى المواقف دى ..فحسيت ان فى امل ..وان فعلا احنا ممكن يطلع مننا حاجة وان لازم كل واحد يحط مصر او الامة كلها كجزء من هدفه ..ايموشن مبتسم ..وبعدين فقرة اسئلة وعلى كده

فى النص كده قاموا عاملين سحب على كيلو تفاح ..ههههههههه..كان نفسى فيه ..أكيد اللى اخده هيحصله حاجة ..

اغرب ما فى الموضوع ان الدنيا مطرت ..واحنا كنا فى الشارع قمت سايب الحفلة وقعدت ادعى كتييييييييير ..لان انا استغلالى والحياة فرص ..وبعدين انا مش ضامن انها تمطر تانى فى الحر ده ..ايموشن مستغرب

وبعدين اتكلموا عن القدس ..انتبهت انى كنت قربت انساها !!

وبعدين عملوا اسكتش ان الدم العربى المسلم ارخص دم !!

والحمد لله مسابوناش كده عملو حاجات تانيه كده تضحك شوية ..وبعدين سحب على موبايل وكالعادة انا مأخدتش حاجة الا ستر ربنا

وبعدين اتكلموا عن الحرم والكعبة ..حسيت انى نفسى اروح هناك بسرعة ..وبعدين افتكرت الحلم ..ان شاء الله مش هكون لوحدى بقى ..ابتسامة عريضة

وبعدين بقى سحب على العمرة ..كان عندى امل ..بس الحمد لله الامل اتحطم لما قالوا ان اللى كسب اسمه بيبدأ بحرف الألف ..ليه يا ربى كده ..انا اصلا مبحبش اسمى ..مش كانوا يسمونى على مثلا !! ..ايموشن واحد فاكر دمه خفيف

بس والحفلة خلصت ..وانا كنت فرحان لأول مرة فى المدينة العجيبة دى وطلعت بأفكار كتيرة جديدة وحاجات المفروض انى افكر فيها تانى بس مش هقول لحد عليها ..

الاثنين، 30 أبريل 2012

مسرحية ليوم مختلف :)

كل اللى هو متأكد منه انه كان نايم اليوم اللى فات وهو فرحان ..ببساطة هى دى حالته لما بيكلمها .. بعض الجمل حذفت للرقابة
الفصل الاول :
مشهد واحد:
كان هو وهيا فى مكان فى اوروبا وبيلعبوا بنج بونج أو اسكواش بصراحة هومش فاكر بس فاكر كويس انها كانت بتلعب احسن منه وكانت كاسباه وبتغيظوا كمان
مشهد اتنين:
هو مشهد غريب بس حصل ..هو كان لسه فى اوروبا وكان فى احد بيعلن اسلامه على ايده ..الواحد ده كان فرحان اوى وهو بيقول الشهادة والولد كمان كان فرحان اوى ان ربنا هدى حد على ايديه ..
المشهد التالت:
الموبايل بيرن ..صحى من النوم ..ايوه المشهدين اللى فاتو كانو فى الحلم
ألو ..انا دكتور عبد الرحمن ..هو حضرتك جاهز عشان تيجى تتبرع بالدم
ايوه انا جاهز ..دقيقة واحدة هتلاقينى عندك ..هو انت فين البظبط
انا عند جامع الكلية هستناك ..مش انت متأكد ان فصيلتك "بى سالب"
اه ان شاء الله تكون كده دقيقة واحدة وجاى
نزل من على السرير بسرعة على عكس العادة ..اخد دوش فى دقيقة وبعدين سأل نفسه ..هوالتبرع بالدم ده صدقة جارية ؟؟هو عارف ان الدم اللى بنتبرع بيه بيتغير فى جسم المريض بعد اربع شهور ..هى شكلها صدقة بس مش جارية أوى :)
ماشى بسرعة مش عاوز يتأخر على الدكتور اللى مستنيه ..بس فرحان بشكل غريب انه هيتبرع بدمه اخيرا لحد محتاجه ..خايف شوية بس الفرحة اكتر كتير اوى ..انه ممكن ينقذ حد ..
المشهد الرابع
قابل الدكتور وراحو مكان التبرع بالدم ..كان لازم يتأكدو من فصيلته ..هو عارف ان فى واحد قبله راح يتبرع لنفس الحالة بس فصيلته طلعت "ايه موجب" ..عملوله الاختبار طلع "ايه بى موجب" ..يا خبر ده كده مش هيعرف يتبرع بالدم !!..اتصدم طبعا هووالدكتور بس مفيش حل ..سأل الدكتور عن الحالة عرف انها بنت عندها واحد وعشرين يوم بس مولودة بعيب ..ربنا يقومها بالسلامة
المشهد الخامس
رجع الاوضه ..هومعاه ورقة كده مقسومة نصين ..كتب فى نص فيها "أحبك ربى" لانه اعتبر نفسه عمل خير بالنيه :) ..وفى النص التانى كتب حاجة هيا عارفاها ..
ملحوظة :بما ان فصيلة دمه طلعت "ايه بى" معنى كده ان ولاده مستحيل يطلع فصيلتهم شبهه او شبه امهم ..بس ممكن يكونو ايه او بى بس :P 
الفصل التانى :
المشهد الاول :
رايح المستشفى عشان يكشف ..هوعندة شوية كحة خفيفة كده بس قال انه يتطمن ..ومع ان الطريق ميتوهش الا انه والحمد لله تاه شوية ..وبعدين وصل ..الراجل فى الاستقبال كان محترم جدا كان نفسه يقوله "انت ابن ناس على فكرة ومتنفعش تشتغل فى المكان ده" بس مرضاش يقول حاجة ..طبعا قعد شوية يلف على اوراق من هنا ومن هنا وفى الطريق صاحب بعض الرفاق :P
المشهد التانى :
رايح عند الدكتور سمع صوت اغنية هو بيحبها ..امل حياتى..مش فاكر المقطع بالظبط بس هوكان فرحان ..حس انها هناك او انها باعتاله حد يفكر بيها ..كانه كان نسيها يعنى :P
وبعدين خناقة لذيذة بين ممرضة دكتورة وسب وقذف ..فضيحة علنى طبعا ..هوكان متعاطف مع الدكتورة على اساس انها زميلة يعنى حتى لو هى الغلطانه :P
المشهد التالت
مستنى دوره وقاعد بيتكلم مع واحد عن السياحة فى مصر !! اى هبل وخلاص بس كان حوار مثمر جدا مستفدش منه اى حاجة :P
المشهد الرابع :
دخل للدكتور اللى هو حاسس انه مبيفهمش حاجة ..بص يمين وخد نفس ..خد نفس تانى ..وكتب العلاج وعلى كده ..طيب انا عندى ايه يا داكتور ..انت كويس مفيش حاجة ..بس كده ..مرضاش يسأل تانى واكيد الدكتور بيفهم اكتر مننا :P
المشهد الخامس :
راح يحلل دم ..هو حاسس انه ممكن يكون عنده انيميا ..ههههههههه..عشان يكون زيها :P
بس لقى المعمل مقفول وقالولو تعالى بكره والحمد قرر انه ميروحش :D
المشهد السادس :
عطشان جدا ومفيش ميه خالص فى اى حته حواليه ..لقى مكان فيه كولدير جه يشرب لقى الميه تلج ..مشربش والحمد لله ..ركب الاتوبيس مستحملش الحر قام نازم واخدها مشى بعد ما دفع الاجرة ..ربنا يعوض عليه بقى :P
الفصل التالت :
المشهد الاول :
عرف ان العيلة ربنا رزقها بعيل جديد ..لوووولللوولى :) حاجة تفرح ..كان نفسه ينزل ساعتها بس منفعش بقى لانه افتكر ان وراه كتاب لازم يتسلم بكره وهو مكتبش فيه حرف واحد ..
المشهد التانى وحتى نهاية الفصل التالت
فضل من الساعة خمسه لحد الساعة اتناشر بيحل الكتاب ..ملل رهيب بسه هيعمل ايه ..جاب كتاب صاحبه وقعد ينقل منه ..طبعا ده تعاون على البر مش عغش لا سمح الله :) :P
الفصل الرابع :
المشهد الاول :
ده يتلخص فى كلمة جنوووووووووون :D
وطبعا كل واحد عارف هو عمل ايه :P
المشهد اللى بعده
كلمها تانى :) وكان فرحان اوى كدهوو وخلاص :P
المشهد اللى مش فاكر رقمه :
هوقاعد دلوقتى بيكتب التدوينه الرخمة دى ورايح ينام :)
تصبحو على خير :P

تنوية : اى تشابه بين احداث هذه المسرحية والواقع هو محض صدفة والكتاب مش قاصد حاجة خالص (خالص مالص يعنى :P (

الجمعة، 27 أبريل 2012

نيران فى ظلال القاهرة !!

حذروه
قالوا له
"القاهرة هتبهرك وتاخدك من هدفك ..متنساهوش"
ولم يزيدوه حرفا آخر
تركوه وأفكاره
وهو عنده بعضا من الممنوع مرغوب
فرسم عقلة صورة طاغية
تستقبل الوفود لتغويهم
وتحدثهم أحاديث الحق بالباطل
شوارع واسعة تغرى بالحركة الانفلات عن القانون
لهو وهرج فى كل ركن 
منازل عالية تذوب مع السحاب
وفكر كثيرا فى اضوائها تلك
ملونة ..قوية ..غانية!
أرضا تقدم النجاح لمن يريده
لكن ما وجده اختلف قليلا أو كثيرا عن هذا
فهى لا تتكلم ولا تسمع ولا تتطغى
وشوارعها الواسعة المزدحمة
لا تغرى بحركة أو سكن
وأهلها لا يرحبون بقريب حتى يحتفلوا بمن لم يعرفوه
وأضواءها على شاكلة واحدة
لونها أسود قاتم !
ولم يجد له بين أهلها مكانا علويا ولا سفليا
اللهم إلامتران فى متر نصف يشاركهما مع غيره
على اقصى تقدير!
يقضى فراغه على السرير
بين التعب والتعب
إن لامسته أنامل النوم
أسرعة إليه مرافق اليقظة
فلا يهنأ بأحدهما
فهو يشعر بوحدة قاتله وفراغ عاجز
وهو يحب العزلة
لكنها الآن مفروضة عليه فلم يعد يطيقها
ولم يعرف كم أحب أهله وقريته إلا الآن
وهيعيش فى القاهرة كغزال
نقلوه عن حقول السافانا
إلى مراع لا تسمن ولا تغنى من جوع
يود لو يعود ألف مرة كل يوم إلى أمه..
وكان له فى القاهرة هدف وأمل
أما الهدف فقد ضاع كما ضاع الطريق وضاع هو أيضا
ولم يعد يبحث عنه لأنه اشتغل بالبحث عن نفسه
وأما أمله فكان يلقاه ليلا
ولست أدرى لم كان يحلو اللقاء فى الثلث الأخير من الليل
كأنما يشهدان الله على عهودهما
كأنما أحبا أن يرفعا أكف التضرع إلى الله
وكأنهما يدركان بطريقة ما
أن الله فى عليائة يكون أقرب ما يكن إلى السماء الدنا
وربما لنفس السبب يخجلان كثيرا من لقائهما
وكانا يختلسان اللذة هما حائران فى امرهما
تحدث كل منهما نفسه
وإن سمحا للحيرة بأن تحرك صفوها أحيانا
وكانت لفتاته روحا أرقى كثيرا من البشر
لكنها لم تدرك ذلك
فكان يحب أن ترى نفسها دائما بعينيه
كانا يجلسان هناك
هو يتكأ بجبهته على رسغيه على ركبتيه
وهى على مقربة من يمينه
تضم كفيها
وتدفع كتفيها للداخل كأنما يتقابلان
تنظر للأرض كأنما فى خشوع
هو يتكلم ..ويتكلم..
ثم تنتهى أفكاره فيصمت
وهى إلى جواره ساكنة
تحب صمته كما تحب ثرثرته
فلا تقاطع أيا منهما
ثم تطلب منه أن أكمل
"معنديش حاجة أقولها تانى"
"قول أى حاجة تيجى على بالك حالا"
وليس على باله إلا هى
إذن فلا مفر إلا أن يحدثها عنها
ولا أخفيك سرا
أنه فى الحقيقة يود لو أن يبدأ حديثه بها
ويكمل حديثه عنها
ثم ينتهى بحديثه إليها
يرفع يرأسه وينظر إليها
تشعر به
فيسيل على وجهها لون زهرة الجورى
ثم يختفى تدريجيا وبسرعة
ويصبح وجهها شاحبا
كأنما تتعجله فلا يطيل النظر
فيفهم ..وينظر أمامه
وترفع هى نظرها إليه فى حياء بالغ
ويدير وجهه إليها فجأة
وترى فى عينيه
جمرتان تهدآن شيئا
ثم كأنهما جليد يذوب
فيغسل ماؤه زجاج عينيه
ويكسوهما الماء لمعة مكسرة تنطفىء
ويعد كلا منهما إلى حالته
يشعران أن نظراتهما تغنى عن الكلام
لكنها ينطق يحدثها عنها
أما هى فأغلب الظن أنها تشعر أنه يبالغ
وأن ما يقول أكثر من الحقيقة وزائدها
أما هو فيشعر بأنه لم يوفها حقها
ولم يحدثها عنها بما ينبغى لها
وأن أكثر جهدة يبذله فى الكتمان لا الكلام
وكانت تسمع فى انتباه تام
تجبر من خواطرة المكسور
وتتمم منها ما هو مبتور
تضحك أحيانا
فتبدو أسنانها هلالا
يظهر على استحياء فى وضح النهار
كأنما يخشى الشمس فيتخفى خلف السحب
وتبكى كثيرا ولا تشعره بذلك
كأن دموعها تحمل الحزن الفرح
فتخص نفسها بالحزن
وتمنحه قوس قزح
ثم تهدأ انفاسه وتنتظم
ويعلما أن لم يعد هناك ما يقال
فيلتمس منها الحديث
فيباغتهما الفجر
ويشعران كأنها نصف ليلة فقط
وتتجدد الوعود باللقاء
ويغادران
وفى نفس أحدهما أمل فجر جديد
وفى نفس الآخر بغض للفجر شديد
........

عيل صغير بيعيط جنب الحيط

انا بعيط عشان ارجع عيل صغير
صحيح العياط مش هيرجعنى عيل
بس هو فى حد ذاته حاجة كنت بعملها وانا صغير
 آآه صحيح افتكرت !
أنا مكنتش بعيط
اصلهم بيقولولى انى كانت دماغى ناشفة وانا صغير
ولما كان حد يضربنى اعاند واقوله انا "مش هعيط"
ههههههه وفعلا مكنتش اعيط مهما كانت الضربة
او الحاجة اللى تزعلنى
ومع انى ندمان انى معيطتش
ولا صرخت فى الوقت اللى كان مسموحلى فيه انى اعيط
الا انى لما كبرت شوية بردو مكنتش بعيط
كنت بقول ان مفيش راجل بيعيط
بس دى طلعت كدبه تانية كدبتها وصدقتها
المهم يعنى انا عاوز ارجع زى زمان بالظبط
ايامها لما كان حد كبير يقولى انت "ساذج"
كنت افرح قوى وفاكرها شطاره منى
اكيد كان كل العيال ساعتها ساذجين زيى
بس انا كنت بنافسهم عشان اكون اكتر واحد ساذج فيهم
هبل بعيد عنكم يعنى
بس لما كبرت شوية استحليت الموضوع الصراحة
وفضلت عيل وساذج فى عيونهم اطول وقت ممكن
بس جوايا كنت بكبر بهدوء ومش عاوز ابين لهم حاجة
عشان احافظ على صورة الساذج دى اللى فهمتها بعدين
بس لما كانو فاكرينى ساذج مكانوش بيخافو منى
عشان كده كانو بيتكلمو وانا موجوود عادى
وكنت بسمع كلام مش المفروض اسمعه
ولو سمعته المفروض ان عقل مكانش يفهمه
بس انا كنت بسمع بمزاجهم
وبفهم وهما مش واخدين بالهم
انا عاوز ارجع ساذج تانى
ساذج بجد بقى
ساذج مش عارف انه ساذج
ساذج مبيمثلش عليهم
هو ليه الواحد خايف يزنل يجرى فى الشارع
الناس مثلا هتقول عليه اهبل ؟؟
اتحدى ان كل الناس دى نفسها تجرى معاه !
بس ليه محدش عاوز يعترف انه خلاص تعب "وجاب آخره"
وليه مينفعش اروح العب فى ملاهى اطفال تحت ست سنين ؟
ولا اعمل طيارة ورق فوق السطح
ولا اركب عجلة ستاشر
واسيب ايد واحدة كأنى عامل معجزة
أو اسيب ايدين اقع على وشى
فين ايام لما كانو بينيمونى بدرى غصب عنى
ولا يبعتونى مشوار يقولولى هنطفى التليفزين لحد ما ترجع !
ولا ..لا ..لا..
اللى يعرفونى يعرفو انى عمرى ما فكرت ارجع  طفل تانى
بس دى كمان ممكن تكون كدبه أنا صدقتها !!

وعلى رأى "أحمد عبيد" ::
انتو مش شايفين حقيقتى"
مش ملامحى
ومش ده سنى
اللى باين منى ليكم
وش لابسه أنا غصب عنى
شاب لسه فى عشريناته
شكله عدى الاربعين
بس شايل
بين ضلوعه
قلب طفل عشر سنين"